———————————————
مناضلو الانترنت فى منظور النضال السياسى
مناضلو الانترنت فى منظور النضال السياسى

وجدت هذا المقال للكاتب سيد يوسف علي الإنترنت فوجدت أنه واجب علي كل مدون أن يقرأ هذا الموضوع :
إنه لشرف أن يناضل المرء ولو بكلمة حق عند سلطان جائر ما يدانيه شرف بيد أن بعض الحمقى يستنكرون أن يقف المرء ضد الفاسدين بدعوى أن لا فائدة ترجى وألا أمل يلوح فى الأفق أو بدعوى إن الفساد منتشر فى كل مكان فما قيمة الحديث عنه فى هذا المكان أو فى هذا الميدان؟! وما قيمة الكلام دونما فعل يسانده؟! فالأولى حينئذ السكوت إذ لا فائدة ترجى!!!!
فى زمن كشرت فيه البلطجة السياسية عن أنيابها وزادت فيه الاعتقالات واختلت فيه معايير الصواب والخطأ حتى إن الجبابرة لا يخجلون حين يفتضح أمرهم ذلك أن كبيرهم يحميهم فى مثل هذا المناخ يتوارى بعض القوم حفاظا على ما تبقى من كرامتهم، وآخرون يتوارون خوفا أو وحشة ألا أحد يساندهم فى مسعاهم…ولا أعتذر عن قومى فلكل نصيبه من المسئولية لكن فى ظل هذا المناخ يهرب كثير من الذين يأبون الظلم إلى عالم الفضاء الالكتروني بحثا عن من يستأنسون بهم فى طريق النضال ولو بكلمة حق عند سلطان جائر.
وأمتنا حديثة عهد بهذا الفضاء الالكتروني ولما تستبين معالمه بعدُ لكنها فى طريق يبشر بتطور حقيقى من الكلمة إلى الفعل ولعلنا نستأنس ههنا بحركات الاحتجاج لدى الشباب العربى والمصرى خاصة فهى وإن كانت حديثة عهد إلا أن مستقبلها نرجو له الفعالية والحراك الايجابي الفعال والمستمر لا سيما وإن وقودها الشباب.
ومناضلو الانترنت لديهم مهام شاقة فهم من ناحية يبتغون بفعالياتهم المحدودة قولة حق وإشاعة رأى عام حول أوضاعنا المعكوسة، وإنشاء جيل كسر حاجز الخوف لديه، ومن ناحية أخرى يواجهون حمقى المخبرين والذين يؤيدون الطغاة دوما دون وجه حق، ومن ناحية ثالثة عليهم تطوير أدائهم لئلا يسأم محبوهم منهم، وبذا فهم يتوزعون بين ميادين شتى أرجو ألا تستهلكهم قضايا النقد وتفاهات المخبرين عن دورهم فى ما يلى:
* نقد مسالك الطغاة.
* التصدى لمشكلات بلادنا بالتحليل وتقديم الرؤى وعلى المختصين تقييم هذه التحليلات.
* فضح الفاسدين فى كل ميدان.
* الدعوة للإصلاح/ التغيير السياسى الذى تنشده بلادنا.
* ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ